وطالبت النقابة الجهات القضائية بفتح تحقيق عاجل في هذه الملابسات وتحديد المسؤوليات عقب استدراج فريق صحفي من موقع «نواة» من قبل شخص ادّعى أنه موظف بإحدى شركات التوصيل، وأعلمهم بوجود طرد مستحقّ الدفع، مصرًّا على ضرورة تنقّلهم لتسلّمه.
وفور وصول الفريق إلى المكان المحدّد، تفاجأ أفراده بسيارة تحمل على متنها مجموعة من الأعوان الأمنيين بالزيّ المدني، الذين طلبوا منهم الصعود إلى السيارة، مع التأكيد على ضرورة القيام بذلك دون إحداث جلبة، وفق نص البيان.
وتم نقلهم إلى الفرقة المركزية بالعوينة، حيث تواصل الاعتداء اللفظي عليهم من قبل بعض الأعوان، قبل أن يتم الاستماع إليهم في إطار تواصل الأبحاث حول المشاركين في مسيرة يوم السبت المنقضي، الداعمة لنشطاء أسطول الصمود.
وحذّرت النقابة من خطورة محاولة الوصول إلى هواتف الصحفيين ومحادثاتهم ومعطياتهم الرقمية خارج الإجراءات والضمانات القانونية، باعتبار أن هذه المعطيات قد تتضمن مصادر صحفية ومعلومات مهنية سرية.
ودعت نقابة الصحفيين وزارة الداخلية بفتح تحقيق إداري حول ما نُسب إلى أعوانها من خروقات والكشف عن ملابسات الإجراءات التي استهدفت فريق عمل موقع «نواة».